
يُعد المسجد الأخضر والضريح الأخضر من أبرز معالم بورصة. أنشأهما السلطان محمد جلبي بين عامي 1419 و1421، ويعكسان تعافي الدولة العثمانية بعد فترة الفتنة. ويتميز المجمع بزخارف الخزف والرخام المنحوت وإطلالاته على المدينة.
المباني والمعالم السياحية المميزة في المجمع الأخضر
القبر الأخضر (مقبرة جلبي السلطان محمد)
إنه رمز مدينة بورصة بهندسته المعمارية المثمنة وبلاطه الفيروزي/الأخضر، والذي يمكن رؤيته من كل جزء من المدينة تقريبًا. يوجد داخل القبر تابوت جلبي السلطان محمد وأولاده. يمثل البلاط الذي يغطي الجزء الخارجي والداخلي ذروة فن البلاط في الفترة العثمانية المبكرة.


المسجد الأخضر (هنكار محفيلي والبلاط)
إنه المثال الأكثر تقدمًا لعمارة المساجد ذات المخطط T المقلوب. إنها تحفة معمارية مع صنعتها الرخامية عند المدخل والنافورة في الداخل وخاصة Hünkâr Mahfili الرائعة المغطاة بالبلاط في الطابق العلوي. إنه أحد الهياكل النادرة حيث يتم استخدام البلاط بشكل مكثف ومهارة في عمارة المساجد.
المنطقة الخضراء وشوارع إبكجي التاريخية
وفي الشوارع التاريخية المحيطة بالمقبرة والمسجد، توجد متاجر تبيع حرير بورصة التقليدي والهدايا التذكارية الخزفية ومنتجات الحرف اليدوية. يمكنك الاستمتاع بنزهة تسوق ممتعة أثناء الشعور بالملمس التاريخي.

النقل من الفندق:
إمكانية الوصول:
مواقف السيارات:
ساعات الزيارة:
مدة الزيارة:
مرافق الأغذية والمشروبات:
- الأطباق المحلية: توجد مطاعم تاريخية حول المجمع تقدم الكباب والكانتيك وكرات اللحم في بورصة.
- حدائق الشاي ذات الإطلالة: هناك أماكن حيث يمكنك شرب الشاي / القهوة مع إطلالة على بورصة على سطح المراقبة خلف القبر مباشرة.
يرجى التواصل مع الاستقبال لمعلومات الوصول وساعات الزيارة والتفاصيل الأخرى.
لا تغادر دون أن تفعل:
افحص بوابة الرخام: تأكد من إلقاء نظرة فاحصة على فن نحت الرخام المفصل بدقة على بوابة الدخول (بوابة التاج) للمسجد الأخضر.
التقاط الصور على سطح المراقبة: قم بتصوير المنظر البانورامي لمدينة بورصة من منطقة الشرفة خلف القبر الأخضر.
شراء حرير بورصة: يمكنك الاطلاع على نسج الحرير الأصلي في بورصة والهدايا التذكارية المصنوعة من البلاط من المحلات التجارية المحيطة بالمجمع.
نصائح:
أفضل وقت لالتقاط الصور: ساعات الصباح أو ضوء الشمس بعد الظهر هي الأوقات التي يظهر فيها لون البلاط الفيروزي للمقبرة الخضراء بشكل أكثر وضوحًا.
قواعد اللباس: وبما أنك ستزور المساجد والمقابر، فمن المستحسن ارتداء الملابس التي تتوافق مع قواعد زيارة دور العبادة.